الأدب العربي
تحميل كتاب الحماسة الصغرى pdf
هذا الكتاب تم تحميله من موقع أرشيف أي أنه مضاف برخصة المشاع الإبداعي أو أن الكاتب أو دار النشر وافقا على نشره؛ سيتم حذفه عند أي اعتراض.
المؤلف : عبد الله الطيب
التصنيف : الأدب العربي
حجم الملف : 4.88 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 487
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب الحماسة الصغرى pdf، عبد الله الطيب
نحن حين ننفعل إزاء الذي نراه غريباً من الشعر الجاهلي إنما تنفعل في الحقيقة إزاء هذه الحيوية التي نجدها في لغتنا.
هذه الحيوية التي صحبتها القرون الطوال ، وجعلت منها لساناً للتعبير واسع الذخيرة سعة يعجز عن استيعابها الذكاء المتوسط في العمر المتوسط .
على أنه ينبغي علينا إن أردنا حقيقة الدرس الأدبي والنقد الفني ، أن نتمثل لأنفسنا مدى البون البعيد بين مدلولات عصرنا هذا والعصر الجاهلي ، وأن ندرك جوهر الفرق بين قيمنا الاجتماعية في هذا العصر وبين القيم الجاهلية القديمة ، ثم أن نحاول بعد هذا كله أن نستخلص الأسس الفنية العميقة الخالدة المشتركة بيننا بالرغم من تطاول الزمان
وإن يك هذا هو مرادنا وقصدنا فلندرك أول شيء أن الشعر الجاهلي كان ذروة البلاغة العربية القديمة . وكان الشاعر يعمد إلى التأثير البلاغي في نفوس السامعين مستعيناً بوسيلتين:
- الأولى النغم وهو وزن الشعر على الأساس العروضي وأعاريض الشعر العربي تعتمد على ضربات موسيقية منتظمة بخلاف كثير
من أعاريض غيره من الأشعار التي ربما اعتمدت على مجانسة الألفاظ والحروف أو على ضغط مقاطع بأعيانها من الكلمات . وإذ الشعر العربي قد كان مبنياً في وزنه على ضربات موسيقية ، فإنه قد كان ضربة لازم يستعين بالتلحين والتنغيم لكيما يكون تأثيره كاملا . ومتى أدركنا هذه الحقيقة وجدنا لزاماً علينا أن نقرأ الشعر الجاهلي بصوت جهير ، وبلون من إنشاد لنتمكن من التغلغل إلى بعض أسراره .
هذا والوسيلة الثانية التي كان يتبعها الشعر الجاهلي هي الرمز والإيحاء . اقرأ المزيد...
هذه الحيوية التي صحبتها القرون الطوال ، وجعلت منها لساناً للتعبير واسع الذخيرة سعة يعجز عن استيعابها الذكاء المتوسط في العمر المتوسط .
على أنه ينبغي علينا إن أردنا حقيقة الدرس الأدبي والنقد الفني ، أن نتمثل لأنفسنا مدى البون البعيد بين مدلولات عصرنا هذا والعصر الجاهلي ، وأن ندرك جوهر الفرق بين قيمنا الاجتماعية في هذا العصر وبين القيم الجاهلية القديمة ، ثم أن نحاول بعد هذا كله أن نستخلص الأسس الفنية العميقة الخالدة المشتركة بيننا بالرغم من تطاول الزمان
وإن يك هذا هو مرادنا وقصدنا فلندرك أول شيء أن الشعر الجاهلي كان ذروة البلاغة العربية القديمة . وكان الشاعر يعمد إلى التأثير البلاغي في نفوس السامعين مستعيناً بوسيلتين:
- الأولى النغم وهو وزن الشعر على الأساس العروضي وأعاريض الشعر العربي تعتمد على ضربات موسيقية منتظمة بخلاف كثير
من أعاريض غيره من الأشعار التي ربما اعتمدت على مجانسة الألفاظ والحروف أو على ضغط مقاطع بأعيانها من الكلمات . وإذ الشعر العربي قد كان مبنياً في وزنه على ضربات موسيقية ، فإنه قد كان ضربة لازم يستعين بالتلحين والتنغيم لكيما يكون تأثيره كاملا . ومتى أدركنا هذه الحقيقة وجدنا لزاماً علينا أن نقرأ الشعر الجاهلي بصوت جهير ، وبلون من إنشاد لنتمكن من التغلغل إلى بعض أسراره .
هذا والوسيلة الثانية التي كان يتبعها الشعر الجاهلي هي الرمز والإيحاء . اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
