الروايات العربية
تحميل رواية السدية سجون ما بعد الدكتاتور pdf
المؤلف : علي عدنان
التصنيف : الروايات العربية
حجم الملف : 0.64 ميجا بايت
نوع الملف : pdf
عدد الصفحات : 113
اللغة : العربية
___________
تحميل كتاب السدية سجون ما بعد الدكتاتور pdf، علي عدنان
أعتقال علي في العراق وقد أمضى عامين ونصف وهذا الكتاب هو تجربه حقيقية لما عاش في سجون ما بعد صدام حسين
من الرواية:
أيلول .. سبتمبر ۲۰۱۵
الثانية بعد منتصف الليل.
كان يوما يشبه كثيرًا باقي الأيام، أجلس على كرسي مغلف بالجلد الأسود، أتصفح كتابا يتحدث عن بدايات الأنسان على ما أتذكر.
زوجتي بقربي.. تجلس متربعة على الأريكة، تلاعب طفلتنا الوحيدة، التي كانت قد تجاوزت شهرها الرابع الساعة كعادتها في هذا الوقت، كسولة تتحرك ببطء، وصمت.
لكن الطرقات على باب غرفة نومنا، سرعان ما غيرت كل شيء.
كانت قوية متلاحقة، متقاربة الفواصل مثل هزيم رعد، طق طق طق لم أكد أتساءل عن الطارق، حتى أرتفع صوت قرع الباب، وتلاشت الفواصل، تحولت الدقات إلى هستيريا، طق طق طق طق طق.
أسرعت بالنهوض رامياً الكتاب جانباً .. بعجل تبادلت النظرات مع زوجتي، تأمل كل منا الآخر بدهشة، لم نتحدث ساعتها، تركنا نظراتنا القلقة، المتسائلة تقول كل شيء، بعد أن خيم عليها الذهول والخوف، أذ أجاب أحدنا الآخر من خلالها عما يحدث أو سيحدث، في لحظة فقدت فيها السنتنا القدرة على النطق.
حاولت لملمة شتاتي استعادة قواي، تساءلت بصوت مرتجف
مممنن من؟
انتظرت الرد، وقد تسلل الجليد إلى أطرافي، لكن دون جدوى، فتساءلت مرة أخرى وبتأكيد أكبر من؟
- أنا!
كان الصوت القادم من خلف الباب لرجل غريب كما توقعت، لأن غرفة نومي لا يطرقها أحد، كونها تقع في الطابق العلوي للمنزل، وأبي وأمي عاجزين عن الصعود لضعفهما وسوء حالتهما الصحية.. اقرأ المزيد...
أيلول .. سبتمبر ۲۰۱۵
الثانية بعد منتصف الليل.
كان يوما يشبه كثيرًا باقي الأيام، أجلس على كرسي مغلف بالجلد الأسود، أتصفح كتابا يتحدث عن بدايات الأنسان على ما أتذكر.
زوجتي بقربي.. تجلس متربعة على الأريكة، تلاعب طفلتنا الوحيدة، التي كانت قد تجاوزت شهرها الرابع الساعة كعادتها في هذا الوقت، كسولة تتحرك ببطء، وصمت.
لكن الطرقات على باب غرفة نومنا، سرعان ما غيرت كل شيء.
كانت قوية متلاحقة، متقاربة الفواصل مثل هزيم رعد، طق طق طق لم أكد أتساءل عن الطارق، حتى أرتفع صوت قرع الباب، وتلاشت الفواصل، تحولت الدقات إلى هستيريا، طق طق طق طق طق.
أسرعت بالنهوض رامياً الكتاب جانباً .. بعجل تبادلت النظرات مع زوجتي، تأمل كل منا الآخر بدهشة، لم نتحدث ساعتها، تركنا نظراتنا القلقة، المتسائلة تقول كل شيء، بعد أن خيم عليها الذهول والخوف، أذ أجاب أحدنا الآخر من خلالها عما يحدث أو سيحدث، في لحظة فقدت فيها السنتنا القدرة على النطق.
حاولت لملمة شتاتي استعادة قواي، تساءلت بصوت مرتجف
مممنن من؟
انتظرت الرد، وقد تسلل الجليد إلى أطرافي، لكن دون جدوى، فتساءلت مرة أخرى وبتأكيد أكبر من؟
- أنا!
كان الصوت القادم من خلف الباب لرجل غريب كما توقعت، لأن غرفة نومي لا يطرقها أحد، كونها تقع في الطابق العلوي للمنزل، وأبي وأمي عاجزين عن الصعود لضعفهما وسوء حالتهما الصحية.. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك...
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور
