المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب الغزو الباطني للأمة الإسلامية pdf




   كتاب :  الغزو الباطني للأمة الإسلامية 
    المؤلف :  ناصر بن عبد الله القفاري
    التصنيفالعلوم الإسلامية
    حجم الملف :  3.92 ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 293
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب الغزو الباطني للأمة الإسلامية pdf، ناصر بن عبد الله القفاري

     ابتلي العالم الإسلامي بالاستعمار العسكري، وصاحبه واستمر بعد رحيله غزو فكري منظم بمختلف الوسائل، وهو غزو لا تراه الأعين ولا تلمسه الأيدي، وهو أشد خطرًا وأدوم أثرًا من المواجهة العسكرية، وكان من أسباب نفاذه وتأثيره وبقائه واستمراره ما يعانيه أكثر المسلمين من جهل وضعف وتخلف، وما وضعه المستعمر إبان استعماره (أو تخريبه) من أنظمة ومناهج ومدارس، وما رباه وصنعه على عينه من تلامذة وعملاء وضعهم في قمة المسؤولية بعد رحيله، كل ذلك وغيره مكن للأفكار الوافدة والمذاهب الهدامة من التغلغل في كيان الأمة، حتى أطلق بعض مفكري الأمة وأهل النصح فيها صيحة النذير بأن الأمة مهددة من داخلها .
وقد عني طائفة من الباحثين والمفكرين المسلمين بدراسة هذه التيارات وتعريف الناس بها وبخطرها وآثارها، وسبيل الخلاص منها، إما على سبيل التخصيص وذلك بدراسة مذهب واحد بعينه من هذه المذاهب، وإما على سبيل التعميم بدراسة مجموعة من المذاهب والتيارات على غرار كتب الفرق والملل والنحل، وقد تعرت هذه المذاهب وتبين زيفها، وانكشف حال عملاء المستعمر، وأفلست شعاراتهم، وتوالت هزائمهم وتخلفت الأمة بقيادتهم، ولفظتهم شعوبهم، بعد عودة الوعي، وكادت أن تجتاحوجودهم الجماهير الهادرة.
ثم حدث تطور خطير وتحد كبير ألا وهو استعانة المستعمر الحرب الأمة من الداخل بالفرق الباطنية، والتي جربها من قبل فوجدها خير سند ومعين له ضد الأمة، فهي التي أوقفت المد الإسلامي في أوربا، وكانت عونًا وعينا للعدو الصليبي والصهيوني في الماضي والحاضر قديمًا وحديثًا، ولا تزال الأمة تعاني من مكره ومكائده ومخططاته وتأمره، وكان دأب المستعمر - ولا يزال - المواجهة البعث الإسلامي المتنامي الذي غزا أوربا في عقر دارها، هو تغذية هذه الفرق والطوائف الباطنية لينشغل المسلمون بمواجهتها، ويظل الصراع بين الأمة من داخلها. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور