المكتبة الإلكترونية لتحميل الكتب والروايات العربية والعالمية مجاناً

** ** ** **

اقتباس

مراجعة

تحميل كتاب بصائر pdf




   كتاب :  بصائر
    المؤلف :  هيثم طلعت
    التصنيفالعلوم الإسلامية
    حجم الملف : 41.83  ميجا بايت
    نوع الملف : pdf 
    عدد الصفحات : 908
    اللغة : العربية 
اقتباس  
 
  مراجعة

    نبذة عن الكتاب 
___________

تحميل كتاب بصائر أكبر مشروع فكري في نقد الإلحاد وبيان بعض أدلة صحة الإسلام pdf، هيثم طلعت 

  أما بعد:
فقبل حوالي اثني عشر عامًا تطلعتُ أن أؤلف كتابًا مُوسعًا في نقد الإلحاد، وبيان بعض براهين صحة الإسلام، ووضعت لهذه الفكرة أجلا رجوت أن أحققها فيه!
وتمضي السنوات، ويقترب الأجل، ويقترب معه تحقيق هذا المشروع؛ ليصبح هذا العام تحديدًا هو الأجل، وهذا الكتاب الذي بين يديك هو المشروع بفضل الله. "مشروع بصائر"
هذا المشروع أقدمه للملحد ولصاحب الشبهات... للقارئ العربي وغير العربي.... للمسلم وغير المسلم... للمؤمن بالله واللاديني... للباحث عن الحق، وطالب العلم الشرعي، أقدمه لهؤلاء جميعًا، وأقدمه قبل ذلك لطالب العلم الذي يُريد أن يدرس مجال نقد الإلحاد، وللمغتربين الذين يتعرضون لفتن الشبهات، فالحجج التي أعرضها في هذا المشروع هي خطاب لكل هذه الأطياف.
وقد أودعت في هذا المشروع خبرة ١٨ عاما في نقد الإلحاد.
هذا المشروع للتأسيس وضبط المعرفة؛ لأني أدركت أن الفروع غالبا لا تُنشئ منهجا؛ إذ لا بد من التأسيس لمنهج، فالمنهج هو الذي يعصم ويُنشئ الفروع.
المنهج هو الذي يسترشد به الباحث عن الحق؛ فلو قمت بالرد على عشر شُبهات ستلتبس الشبهة الحادية عشرة على المتشكك؛ لأنه لا يملك منهجا في الرد، إذن لا بد من التأسيس... لا بد من التأصيل لمنهج حتى تتكون ملكة ذاتية لدى الإنسان، وحتى يعرف المتشكك كيف يُحيل المتشابه إلى المحكم.
أيضا يهدف المشروع إلى أن يكون عندنا شبابٌ مُؤهَّل للرد على الشبهات وتفنيدها، ولديهم دراية بطريقة تفكيك دعاوى الإلحاد والعلمانية والمادية، واطلاع على عوار وخلل هذه الكفريات، ومعرفة ببراهين صحة الإسلام ويقينيات الإيمان
فالأمة الإسلامية اليوم تواجه حربا عالمية.... حرباً لا تخفى على متابع، وهذا قدر أتباع النبوات عبر التاريخ، حيث تتكاتف ملل الكفر بشتى مدارسها ومللها ونحلها: الحرب أتباع الأنبياء، ولدس السموم والشبهات، ولتجنيد أصحاب الأهواء حتى يُزينوا الكفر للناس. فهذا ديدنهم عبر العصور، فمشروعهم معروف، وكأنهم يتواصون به دوما. اقرأ المزيد...
قراءة ماتعة نرجوها لك... 
   
حقوق النشر محفوظة للمؤلف المذكور